جديد كل ورشة تتضمن قائمة الأدوات والمواد مع ملفات وحسابات تكاليف قابلة للتحميل.
قصص واقعية ملهمة

من مهارة يدوية بسيطة إلى مشاريع حقيقية ومصادر دخل مستقرة

تعرف على صناع وحرفيين بدأوا من الصفر عبر دورات تمكين، واستطاعوا تجاوز الصعاب وتأسيس علاماتهم ومنتجاتهم المنزلية.

نورة الخالدي
+14,000 ر.س شهرياً
الخياطة والتفصيل ورسم الباترون القصيم، المملكة العربية السعودية

بدأت من طاولة مطبخ صغيرة... واليوم تبيع أكثر من 180 قطعة شهرياً بعلامتها الخاصة

قبل تمكين: ربة منزل تبحث عن شغف ودخل إضافي بدون رأس مال كبير، مع ماكينة خياطة مركونة في الخزانة.
بعد الدورة: أسست علامة "ثوب نورة"، وظفت معها حرفيتين من الحي، وتبيع عبر منصة سلة بعوائد شهرية مجزية.

"لم تكن المشكلة يوماً في الموهبة، بل في خريطة الطريق العملية. في تمكين لم يعلموني فقط كيف أخيط، بل كيف أحسب سعر القماش وساعات عملي وأسلّم للزبونة منتجاً فندقياً تفخر بارتدائه."

كريم المنصوري
+1,800$ شهرياً
النجارة المنزلية وصناعة الأثاث الصغير طنجة، المغرب

من موظف استقبال مرهق إلى صانع أثاث خشبي ذي طابع ريفي مطلوب في المقاهي

قبل تمكين: يعمل 10 ساعات يومياً في وظيفة مكتبية رتيبة بدون أي أثر ملموس لما ينتجه.
بعد الدورة: افتتح ورشته الخاصة في جراج والده القديم، ويصنع طاولات ولوحات تقديم خشبية لمقاهي المدينة التراثية.

"عندما تمسك قطعة خشب وتصنفرها حتى تصبح ناعمة، ثم تراها تقف في مقهى يرتاده الناس كل صباح، تشعر بمعنى الكفاءة والتمكين الحقيقي. هذا ما فعلته تمكين معي."

آمنة بلحاج
+3,500 د.ت شهرياً
صناعة الصابون الطبيعي والزيوت العطرية تونس العاصمة

حولت زيت الزيتون التونسي التراثي إلى صابون علاجي فاخر يُطلب بالاسم

قبل تمكين: مهتمة بالمنتجات الطبيعية وتواجه صعوبة في العثور على تركيبات موثوقة وآمنة صحياً.
بعد الدورة: منتجاتها تباع اليوم في 6 صيدليات ومراكز سبا في تونس ومرخصة صحياً.

"قوالب الإكسل المرفقة بالدورة لحساب نسب التصبن وتتبع الدفعات كانت الفارق بين مجرد تجربة منزلية عشوائية وبين تأسيس عمل تجاري حقيقي ومحترم."